تدهور الحالة الصحية لحياة الفهد يثير قلق جمهورها
تصدّر اسم الفنانة الكويتية القديرة حياة الفهد محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول أنباء عن تدهور حالتها الصحية، ما أثار حالة واسعة من القلق بين محبيها في مختلف أنحاء العالم العربي، خاصة في ظل تاريخها الفني الطويل ومكانتها المميزة في الدراما الخليجية.
وكشف مدير أعمال حياة الفهد، في تصريحات تليفزيونية، عن تطورات حالتها الصحية، موضحًا أنها لم تشهد تحسنًا ملحوظًا خلال الأشهر الخمسة الماضية، نتيجة مضاعفات خطيرة خلفتها الجلطة الدماغية الثانية التي تعرضت لها، والتي أثرت بشكل كبير على حالتها العامة.
وأوضح أن الجلطة الأخيرة تسببت في أضرار بالغة لعدد من الوظائف الحيوية، من بينها النطق والرؤية، إلى جانب تأثر معظم أعضاء الجسد، مشيرًا إلى أن الحالة الصحية شهدت تراجعًا تدريجيًا مع مرور الوقت، في ظل عدم استجابة الجسم لمحاولات العلاج المختلفة.
وأضاف أن الفريق الطبي المعالج قرر الاكتفاء بتقديم الرعاية الطبية داخل العناية المركزة، مع منع الزيارات عنها في الوقت الراهن، نظرًا لعدم وعيها الكامل وضعف تفاعلها مع من حولها، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تعتمد بشكل أساسي على وجود أسرتها إلى جانبها، لا سيما أبنائها وأحفادها، مع التسليم الكامل بقضاء الله وقدره.
وتفاعل جمهور الفنانة الكويتية بشكل واسع مع هذه الأنباء، حيث عبّر الآلاف عن حزنهم الشديد ودعواتهم الصادقة بالشفاء، مؤكدين مكانتها الكبيرة في قلوبهم، باعتبارها واحدة من أبرز رموز الفن الخليجي وصاحبة مسيرة فنية حافلة بالأعمال التي تركت بصمة واضحة في تاريخ الدراما العربية.
وتُعد حياة الفهد من الأسماء المؤثرة في الساحة الفنية، إذ قدّمت على مدار عقود أعمالًا درامية لا تزال حاضرة في ذاكرة المشاهد العربي، وهو ما ضاعف من حالة التعاطف والدعم التي حظيت بها عقب انتشار أنباء تدهور حالتها الصحية.






